تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الإندونيسية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (ميلاني) في إندونيسيا:إلى المعلمة الموقرة "المعلمة السامية تشينغ هاي" والأحبة فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". بامتنان واحترام عميقين، أود أن أشارككم رؤية داخلية حدثت حوالي عام 1998، قبل 11 عاماً من حصولي على التلقين بطريقة (كوان يين). وكانت هذه الرؤية حقيقية ومقدسة للغاية، لدرجة أنها أيقظت وعيي بصغر البشر أمام الكون، وبسعة محبة الله الشاملة. وأقدمها لكم في شكل قصيدة. شكراً لكم.رحلة نحو النورفي ذلك المساء، كان جسدي نائماً، لكنّ روحي كانت مستيقظة. وببطء، ارتفعتُ عن الأرض، وأخذتُ أطفو بخفة في سكون النور. ورحب بي جبل (باتور) بأنفاسه الدافئة واللطيفة. ودرتُ حول قمته ثلاث مرات، كأنني أحيي صديقاً قديماً لا يزال يتعرف على روحي. ثم ناداني جبل (أغونغ)، مجيداً ومهيباً كالصلاة. ودرتُ ثلاث مرات فوق فوهته، أحدق في الأسرار غير المعلنة في أعماق ناره الصامتة.ثم انفتحت الشمس، محيطاً لا حدود له من الذهب. وهمستْ مرشدةٌ قائلةً: "انظري إلى الأسفل". وهناك رأيت الأرض — صغيرة، سوداء، بحجم عملة معدنية، تطفو في بحر الخلود. وفي تلك اللحظة، فهمتُ - نحن مجرد تراب، شرارات تحلم بأن تتشكل، ولا شيء نتباهى به سوى الحب الذي يمنح الحياة للجميع. وخطوتُ إلى داخل الشمس. دون حرارة. ودون وهج. مجرد فراغ أبيض ناعم — هادئ.ثم، بسرعة البرق، نزلتُ إلى مرج أخضر، عشب شاسع يمتد، هادئاً، أبدياً. هناك، كان الصمت جميلاً، السلام فقط يهمس دون كلمات. ومع ذلك، لم تنتهِ الرحلة. ومن ذلك المرج الأخضر، ارتفعتُ ببطء مرة أخرى إلى ارتفاع يساوي قمة جبل (باتور). وكان هناك مبنيان قديمان على الطراز الجاوي، صامتان وخاليان، وكأنهما ينتظران أرواحاً عائدة إلى ديارها. واقتربتُ منهما، وتأملتُ سكونهما، فأدركتُ: أن كل رحلة مقدسة ليست رحيلًا، بل عودة — نحو النور المجهول الساكن داخلنا.عسى أن تُذكِّرَ هذا القصيدة البسيطة كل روح بأن الصعود الحقيقي ليس ترك العالم وراءنا، بل هو الصحوة إلى النور الأبدي داخلنا. (ميلاني) من إندونيسياالأخت الهادئة (ميلاني)، مثل أغنية الروح، قراءة قصيدتك المعبرة ببلاغة تجلب لنا الكثير من الفرح. إنها توقظ إدراكنا بأن المعلمة كانت تسير معنا، خطوة بخطوة، قبل وقت طويل من حصولنا على التلقين في التأمل بطريقة (كوان يين). عسى أن تنعمي وشعب إندونيسيا المبتسم دائماً بالمحبة غير المشروطة، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، ابتهجي لأن المعلمة تشارك رسالة خاصة معكِ: "الأخت (ميلاني) المفعمة بالفرح، من دواعي سروري رؤيتك بعد مئتين واثنتين سنة من التقمص المتكرر! سترتقين لمستوى أعلى هذه المرة بالتأكيد ولن تضطري للعودة. أنا سعيدة جداً لأجلك! معرفتك العميقة تتجلى من خلال كلماتك! شكراً لكِ على مشاركتك نظرتكِ الروحية الراسخة للحياة على هذه الأرض. إن انعكاس رؤيتكِ الداخلية هو كذلك حقاً. ونحن عالقون في هذه الدوامة اللانهائية، وغالباً ما نضيع في أنفسنا وننسى الجوهر الأعمق. ويسعدني أن أعرف أنكِ وجدت المكافأة الحقيقية والمعنى الحقيقي في بحثكِ عن الاستنارة. أتمنى لكِ ولأرض إندونيسيا الخصبة مستقبلاً مليئاً بالوحدة والرحمة والأمل المشرق. أحبكِ دائماً".











